علي بن أحمد السخاوي
198
تحفة الأحباب وبغية الطلاب
مستقبل القبلة قاصدا مشهد السيدة زينب تجد عمودا في حوش تحت قبة الشافعي مكتوب عليه هذا قبر الشيخ أبى العباس البصير ، وفاته معروفة قيل لم يكن في القرافة من اسمه أبو العباس غير اثنين مشهورين أبو العباس البصير وأبو العباس الذي في شقة الجبل . ذكر مشهد السيدة زينب : ذكر المشهد المعروف بالسيدة زينب بنت يحيى المتوج بن الحسن الأنورى « 1 » ابن زيد الأبلج بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب ذكرت في طبقات الأشراف ( والاشراف ) على أنواع فمنهم حسنى ومنهم حسيني ومنهم جعفري ومنهم زينبى فأما الإشراف الحسنيون فهم المنسوبون إلى إلى الإمام الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب رضى اللّه تعالى عنهم . وأما الحسينيون فهم المنسوبون إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضى اللّه تعالى عنهم . وأما الجعفريون فإنه نسبة إلى الإمام جعفر الطيار بن أبي طالب . وأما الزينبي « 2 » فإنه منسوب إلى السيدة زينب بنت يحيى المتوج .
--> ( 1 ) وهذا المشهد معروف الآن بالسيدة فاطمة العيناء وقد استولى عليه عميد أسرة المناسترلى وجدده واستعمله مدفنا له ولذريته وجدد مشهد السيدة فاطمة والسيدة زينب . ( 2 ) نقول تصحيحا أن الأشراف الزيانبة لا ينسبون إلى زينب هذه فإنها من المعروف أنها ماتت عاقرا وليس لها ذرية . وانما ينسبون إلى السيدة زينب بنت الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه صاحبة المشهد المعمور المعروف المزار والأشراف الزبانية هم والجعافرة شئ واحد لأن عبد الله بن جعفر الطيار كان زوجا للسيدة زينب . . ويوجد جعافرة آخرون من غير السيدة من أولاد جعفر الآخرين الا أن هؤلاء أعرق في النسب .